الأربعاء , يونيو 19 2019
آخر الأخبار
أنت هنا: الرئيسية 10 غير مصنف 10 السياحة والآثار توضح طبيعة الاكتشاف الأثري الجديد وسط مدينة غزة

السياحة والآثار توضح طبيعة الاكتشاف الأثري الجديد وسط مدينة غزة

اليوم: الإثنين
التاريخ: 4-4-2016م

السياحة والآثار توضح طبيعة الاكتشاف الأثري الجديد وسط مدينة غزة
غزة – العلاقات العامة/
أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف مجموعة من الحجارة الأثرية والقطع الرخامية والفخارية في منطقة ميدان فلسطين وسط مدينة غزة أثناء القيام بأعمال حفر وتجريف في المنطقة.
وبين وكيل مساعد وزارة السياحة والآثار د. محمد خلة أن طواقم الوزارة توجهت فورا إلى مكان الاكتشاف لمعاينة تلك المكتشفات التي تم استخراجها عن عمق 9 أمتار مشيراً إلى أنه تم إجراء دراسات ومعاينات أولية من قبل الطواقم المختصة في الوزارة حيث بينت أن أحد تلك المكتشفات هو عبارة عن تاج عامود رخامي على الطراز (الكورنثي) محفور عليه زخرفة من أوراق نبات الأكانثس (أوراق نبات الخرشوف) وتتخلل الأوراق التي تزين التاج فتحات ويبلغ قطر قاعدة التاج حوالي 60 سم مما يدلل على ضخامة التاج و ضخامة العامود الذي يعلوه التاج وهذا يشير إلى ضخامة بناء المبنى الذي احتواه هذا التاج.
وأضاف خلة أنه تم اكتشاف قطعتان حجريتان من الرخام وهي عبارة عن قواعد لأعمدة يبلغ عرض القاعدة حوالي 90 سم، يزين واجهة أحد جوانب القاعدة رمز الصليب ذو الأذرع المتساوية والذي يسمى علمياً (بالصليب اليوناني) وهو محفور داخل دائرة مؤكداً أن هاتين القاعدتين كانتا تحملان عامودين رخاميين ضمن مجموعة من الأعمدة الرخامية التي كانت ضمن أحد الكنائس أو الكاتدرائيات الكبرى التي بُنيت في غزة خلال العصر البيزنطي (395-636م) وتحديداً خلال القرن السادس الميلادي حيث ازدهرت عمارة بناء الكنائس باعتبار أن مدينة غزة أحد المدن الرئيسة الهامة في فلسطين خلال العصر البيزنطي.
وأوضح الوكيل المساعد أن المعاينة الميدانية لموقع الحفر بينت انتشار شقافات فخارية لأواني كالجرار وأسرجة إضاءة وقوارير فخارية تعود لفترات تاريخية مختلفة كالعصر الروماني والبيزنطي كما تم العثور على قطع زجاجية كثيرة في الموقع إضافة إلى العثور على شقافات من قرميد والذي يشير إلى احتمالية أن مبنى الكنيسة كان مغطى بالقرميد كحال المباني الكنسية المعروفة في التاريخ البيزنطي.
وأكد خلة أنه سيتم نقل تلك المكتشفات إلى متحف قصر الباشا لاستكمال الدراسات عليها ومن ثم ترميمها وعرضها أمام الزائرين في متحف قصر الباشا الأثري.

Share Button

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى